منتدي ديني - ثقافي - اجتماعي - تعليمي - رياضي
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 هزيمتى فى ( غزوة الإنترنت)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
???? ?}?
زائر



مُساهمةموضوع: هزيمتى فى ( غزوة الإنترنت)   الأربعاء يوليو 13, 2011 3:10 pm

هزيمتى فى ( غزوة الإنترنت)
هل انتقاد "سليم العوا" يخرجنى من الملة؟؟
بقلم سمير الأمير

تعودت أن أضع مقالاتى المنشورة بجريدة القاهرة أو جريدة الدستور على موقع بوابة الثانوية العامة وهو موقع يضم عدد كبير من المدرسين والطلاب المصريين أو موقع الحوار المتمدن المعروف باتجاهه اليسارى العلمانى وذلك بعد أن يكون قد مضى على النشر الورقى لتلك المقالات أسبوع على الأقل، إذ يتوافر الموقعان على عدد كبير من المشتركين وهذا يشكل بالنسبة لى ولغيرى من المهتمين بالشأن العام فرصة تفاعلية لاختبار أفكارنا ولتلقى التعليقات من القراء أو للحوار الذى أحيانا يجعلنى أعيد التفكير فيما كتبت وأحيانا أخرى يجعلنى أشعر أن محاولاتى للفهم عبر فعل الكتابة قد توجت بالنجاح ولا سيما حين أحصل على بعض التعليقات المؤيدة لبعض الرؤى التى أبنى عليها محاولاتى لتناول أو لفهم موضوع معين، وفى الأسبوع الماضى أضفت على الموقعين المذكورين آنفا موضوعا بعنوان " أنا أخاف من " العوا" مع الاعتذار للدكتور سليم"، ناقشت فيه مسألة ترشحه للرئاسة و تناولت فيه بعض المخاوف التى تحكم علاقة الإسلام السياسى بالتيارات والقوى السياسية الأخرى، وأثنيت فيه على شخصية الرجل من الناحية الأخلاقية ولكننى عبرت عن بعض نقاط الخلاف معه حول " الدستور" والانتخابات " وحول بعض آرائه فى الأزمات الطائفية و التى اعتبرتها سلبية لأنها كانت تصب فى اتجاه التصعيد وليس فى اتجاه بناء الثقة ووضع أسس للتوافق والحل بين الطرفين ، فإذ بسيل من التعليقات العنيفة التى جعلتنى أشك فى نفسى و فى توجهاتى الفكرية، بل وفى انتمائى لدينى ولوطنى!! رغم أننى أشهد أن لا إله إلا الله وأعظم شعائر الله فى كل حين وفى كل مكان، ورغم أن مقالى لم يتطرق إلى أى جوانب دينية على الإطلاق، إلا أننى أحسست أن انتقادى للرجل قد فتح على أبواب جهنم، فأحد القراء يعلق على عنوان المقال قائلا عنى ان خوفى ليس من "العوا "وحده بل من أى مرشح إسلامى ويتهمنى ضمنا بأننى لست ضد "العوا" كشخص بل ضد الإسلام ذاته و يتهم كل من لا يؤيد العوا أو حازم أبو اسماعيل أو أى مرشح ( إسلامى) بأنهم من مدعى الفهم الذين لا ينظرون للتيارات الإسلامية إلا (بعين الذباب) بحد تعبيره، والحقيقة أننى انزعجت من هذا العنف الذى يواجهنى به القارىء وكأننى لا أنتمى للإسلام، بل يذهب القارىء إلى ما هو أبعد فيلوم على لأننى لم أنتقد الرجل الذى فى تصوره قد " طفح بالكفر فاه وقال ما دخل الله بالسياسة"( ربما يقصد الدكتور خالد منتصر وحديثه مع صبحى صالح فى قناة دريم) ويسمينا جميعا أى كل التيارات الأخرى التى تبدى أى قدر من الاختلاف مع توجهات الإخوان أو السلفيين أو الجماعات الإسلامية أو الجهاد ، يسمينا (المفكراتيه) على وزن ( المكفراتية) ويحذر منا باعتبارنا الخطر الحقيقى على هذه الأمة، أى اننى ومنهم على شاكلتى ممن يعتبرهم هو ضد الإسلام من ناصريين و شيوعيين و علمانيين و ليبراليين وقد أضيف إلينا فى الأونة الأخيرة كثير من الفنانين والصحفيين ونجوم السينما وهكذا ودون سابق إنذار أصبحنا من أعداء الأمة وأصبح وجودنا نفسه خطرا على حاضرها ومستقبلها وما يحزننى أن هذا القارىء الذى يوزع صكوك الكفر والإيمان يعمل مدرسا، و لنا أن نتصور كم عدد الطلاب الذين تأثروا بأسلوبه فى التفكير وإدارة الخلاف، وعبثا حاولت إقناعه ومن تداعوا لمؤازرته فى (غزوة الإنترنت ) بأننا جميعا مسلمون ونحب إسلامنا ولكننا نرفض المشروع السياسى للمتأسلمين لأنه فى رأينا لا يقدم حلا حقيقيا لمشكلة الفقر ولكنه بالأحرى يشرعن الاستغلال ويجعل الثورة على ذلك الاستغلال ثورة على الدين ذاته وهذا هو الافتراء بعينه، إذ الإسلام هو دين العدل والحرية ولا يصح اختصاره كمرجعية لجماعة معينة وحرمان باقى القوى من الاستظلال بظله الذى يشمل المسلمين وغير المسلمين(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء:107) ، فكيف يقبل العقل هذا الافتراء والأمر فى ظنى قد لا يعدو كونه خدعة كخدعة التحكيم تستغل الدين للاستحواذ على الدنيا وتبتذل المقدس باحتكاره لنفسها أو لجماعة مهما كبرت تظل مجرد فئة قليلة مقارنة بباقى الجماعات الوطنية ،وحاولت أن أوضح لبعض الزملاء من المعلمين الذين يتهموننى بمعاداة الفكر الدينى أن الفرق بين طريقتى فى التفكير وطريقتهم هو أننى أرى اختلافهم معى هو اختلاف مع آرائى التى تحتمل الصواب والخطأ لأننى أتبنى مقولة ابن المقفع "الدين تسليم بالإيمان والرأي تسليم بالخصومة، فمن جعل الدين رأيًا فقد جعله خصومة، ومن جعل الرأي دينًا فقد جعله شريعة"
ولكن الأخوة الزملاء من المعلمين الأجلاء يرون اختلافى معهم خلافا مع الدين ،وهنا تكمن الخطورة ،إذ اتهمنى مدون آخر بأننى مثل اليهود والمرتدين وأن حديثى عن الفقر والفقراء لا معنى له باعتبار الفقر فى تصوره موجود ولا يمكن القضاء عليه لأن هذه ( سنة الخالق) ، بل ذهب إلى أن قضية الفقر ليست فى حاجة إلى برنامج سياسى لأن الإسلام عالجها بالزكاة، وانتهت (غزوة الإنترنت) باتهام أحد المعلقين لأمى ( الست أم سمير) بأنها لم تربنى كما ينبغى والدليل الأول هو انتقادى للدكتور سليم!! وعدم تأييدى له كمرشح للرئاسة، والدليل الثانى هو أننى نشرت قصيدة من قبل بعنوان " الحزب الوطنى أم الإخوان؟" قلت فيها أن الحزب الوطنى يمارس طغيانه على لقمة العيش أما الإخوان فيمارسون طغيانهم على الروح والعقل وأن الفرق بينهم لا يعدو كونه اختيارا بين نوعين من الطغيان ، وعبثا حاولت أن أوضح أن بمصر بشرا ينتمون إلى خلفيات ثقافية ودينية متنوعة وأنه ينبغى علينا أن نطمئنهم على مستقبل حرية الاعتقاد والانتقاد بعد الثورة, وأننا لسنا ضد المشروع الإسلامي ولكننا نريده مشروعا للمسلمين ولغير المسلمين وليس مشروعا لقئة من رجال الأعمال الذين يبقون على الفقر ليترابحوا باسم الدين ،ولكن محاولتى ذهبت أدراج الرياح إذ من بين حوالى عشرين مشاركا فى النقاش لم يتجاوز عدد من يؤيدونني ثلاثة مشاركين، والسؤال الذى أطرحه الآن بعد أن وجدت نفسى ومعى نفر قليل أشفقت عليهم والله وهم يدفعون عنى سيل الاتهامات، السؤال هو "هل انتقاد الدكتور سليم العوا يخرجنى من الملة؟؟ وهل نحن بالفعل صرنا أقلية إلى هذه الدرجة ؟ أم أن بالأمر قدرا من المبالغة وأن هناك أيضا من ينفخ فى نار الفتنة الجديدة ( فتنة الإسلاميين وغير الإسلاميين )بعد أن هدأت نار الفتنة الطائفية ولم تفلح فى تقويض أواصر التاريخ المشترك بين المسلمين والمسيحيين ، وهل ندرك أنه إن صح الظن أن هناك عوامل خارجية تثير الفتنة بيننا فإن المؤكد أن تلك الفتنة لا تشتعل ولا تستعر إلا بأيدينا ، لا أدرى ولكنى حزين وأشكو بثى وحزنى إلى الله لعله جل فى علاه يجعل هزيمتى فى (غزوة الصناديق) وهزيمتى الأخيرة فى (غزوة الإنترنت) فى ميزان حسناتى ، اللهم آمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو طنش
مشرف عام
avatar

المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
العمر : 43
الموقع : http://manshatsoliman.ahlamontada.com/profile.forum?mode=editprofile

مُساهمةموضوع: رد: هزيمتى فى ( غزوة الإنترنت)   الإثنين أغسطس 01, 2011 2:51 am

إذا أرهقتك الجروح
فنادي للأمل ببصيص من التفاؤل
و اعلم أن للحياة وجهُ آخر ,,
دع منغصات الحياة و التفت لبزوغ الشمس
و سوف تدرك أن الجرح يجب أن يندثر تحت وطأة الفرح
•¦[•...إذا أنهكك الألم ...~ •]¦•

فخذ من حنايا قلبك المتعب و المثقل بالكروب و اليأس
نبضة حب و نظرة تأمل لمستقبل مشرق
تنثرها على أنحاء جسدك المتلاطم بالتفاهات التي أقنعت عقلك بها
واعلم أن لكل شيء حد و نهاية
و أن الحياة و إن قست فإنها لك و لغيرك
فخذ منها ما لك و دع ماليس لك لغيرك
•¦[•....إذا أردت أن تجد الحب....~ •]¦•

فابحث عنه داخلك أولا
و لا تكن فاقده لأنك لن تستطيع إعطاءه
و اعلم أن فقد مساحة من الحب تنبئ عن عدم وجود
أي مكان لإستقبال الحب من الغير ,,,,
فابحث عن النواة التي يمكن أن تغرسها في تربة قلبك
و أعلم أي تربة يحويها قلبك
لتجلب له نواة يناسبها النمو في أحشائه ..
•¦[•...إذا أحسست بشعور الظلم...~ •]¦•
فاعلم أن الليل لن يطول و أن الشمس سوف تشرق في النهار
و أنك تملك دعوة لن يردها الله لك ,,,,
فحاول أن تحول مسار هذه الدعوة من المضرة للنفع
و أرأف بحال من ظلمك فإنك الأقوى
لأن من بيده ملكوت كل شي هو من يقف بجانبك الآن
و راعي من يعوله الذي ظلمك
فربما هناك من يستحقون حنانك و لطفك
و أعلم أن الله مع الخير في كل الأحوال و أنه لن يضيعك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://manshatsoliman.ahlamontada.com/profile.forum?mode=editpro
 
هزيمتى فى ( غزوة الإنترنت)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منشاة سليمان :: المنتدي :: القسم الثقافي-
انتقل الى: